الصفحة 652 من 928

1990- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ زَكَرِيّا بنُ أَبِي زائِدَةَ وَزُهَيرٌ , فقال أحدهما: عَن أَبِي إِسحاقَ ، عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ ، عَن عَبدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم , وَقالَ الآخَرُ: عَن عَمرِو بنِ مَيمُونٍ ، عَن عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ كانَ يَتَعَوَّذُ مِن خَمسٍ: مِنَ البُخلِ ، والجُبنِ ، وَسُوءِ العُمرِ ، وَفِتنَةِ الصَّدرِ ، وَعَذابِ القَبرِ فأيهما أصح ؟

فَقالا: لاَ هَذا ولا هَذا ، روى هَذا الحَدِيث الثَّورِيّ ، فَقالَ: عَن أَبِي إِسحاق ، عَن عَمرو بن مَيمُون ، قالَ: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يتعوذ ، مرسلًا ، والثوري أحفظهم.

وقال أَبِي: أَبُو إِسحاق كبر وساء حفظه بآخرة ، فسماع الثَّورِيّ منه قديم.

وقال أَبُو زُرعَةَ: تأخر سماع زُهَير وزكريا من أَبِي إِسحاق.

1991- وَسَأَلتُ أَبِي ، وَأَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَلِيُّ بنُ حَكِيمٍ ، عَن شَرِيكٍ ، عَنِ الأَعمَشِ ، عَن مَغراءَ أَبِي المُخارِقِ العَبدِيِّ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، قالَ: مَرَّ عَلَينا رَجُلٌ ضَخمٌ لَهُ خَلقٌ وَجِسمٌ ، فَقُلنا لَو كانَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُخبِرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ ، فَقالَ: لَعَلَّهُ يَكُدُّ عَلَى أَبَوَيهِ شَيخَينِ كَبِيرَينِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَذَكَرتُ لَهُما الحَدِيثَ.

فَقالا: هَذا خَطَأٌ ، الناس يقولون: عَن مَغراءَ أَبِي المُخارِقِ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، مُرسَلٌ ، وَهَذا الصَّحِيحُ.

قُلتُ لهما: الوهم مِمَّن هو ؟

قالا: من شَرِيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت