فهرس الكتاب
2271- وَسُئلَ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ حَمّادُ بنُ مَسعَدَةَ ، عَنِ ابنِ عَونٍ ، أَو عَوفٍ ، عَن أَبِي رَيحانَةَ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ نَهَى عَن تَعاقُرِ الأَعرابِ.
قالَ أَبِي: هَذا مرفوع باطل ، إنما هو عن ابن عباس قوله.
معناه: أن الأعراب كانَ فِي الجاهلية يَقُولُ بعضهم لبعض: نتعاقر إبلنا إن كانَ كذا وكذا عقرت إبلك كذا ، وإن لم يكن عقرت من إبلي كذا ، وذلك عَلَى أن يتهاجيا عَلَى تعاقر الأعراب بينهما.
2272- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه عنبسة بن عَبد الواحد ، عن سعيد بن أبي عَرُوبة ، عن قتادة ، عن أنس قال إياكم ومجالس الطرق فإن كان لاَ محالة فأدوا الطريق حقه.
قال أبي: حدثناه يزيد بن أبي يزيد القطان عن عنبسة.
ورواه أبان ، عن قتادة أَنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.
قلتُ لأَبي: أيهما أصح.
قال: إِن كان ذلك محفوظا فهو حسن وما أخوفني أن يكون قد أفسد حديث أبان ذلك الحديث.
2273- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَبدُ الوَهّابِ الخَفّافُ ، عَن سَعِيدٍ ، عَن قَتادَةَ ، عَن أَنَسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم احتَجَمَ فِي رَأسِهِ ، وَقالَ: إِنَّ أَمثَلَ ما تَداوَيتُم بِهِ الحِجامَةُ.
قالَ أَبِي: رَواهُ أَبانٌ ، عَن قَتادَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
قُلتُ لأَبِي: هَذا خَطَأٌ ؟ قالَ: لاَ ، لأَنَّ مَعمَرًا أَيضًا قَد رَواهُ عَن قَتادَةَ ، عَن أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.