الصفحة 786 من 928

2412- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَجلانَ ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنَ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أَنَّهُ كانَ يَقُولُ: إِذا خَرَجتُم مِن بِلادِكمُ إِلَى بِلادٍ تُرِيدُونَها فَقُولُوا إِذا أَشرَفتُم عَلَى المَدِينَةِ ، أَوِ القَريَةِ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَواتِ السَّبعِ وَما أَظَلَّت ، وَرَبَّ الأَرضِينَ وَما أَقَلَّت ، وَرَبَّ الرِّياحِ وَما ذَرَت ، وَرَبَّ الشَّياطِينِ وَما أَضَلَّت ، وَرَبَّ الجِبالِ وَما أَقَلَّت أَسأَلُكَ خَيرَ هَذا المَنزِلِ وَذَكَرَ الحَدِيثَ.

فَقالَ: هُوَ حَدِيثٌ باطِلٌ بِهَذا الإِسنادِ.

2413- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ ، عَنِ الأَعمَشِ ، عَن أَبِي سُفيانَ ، عَن جابِرٍ ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِن عِشتُ أَمَرتُ أُمَّتِي أَلّاَ يُسَمُّوا بَرَكَةَ ، وَلا نَجِيحَ ، وَلا راشِدَ ، يُقالُ: أَثَمَّ راشِدٌ فَيُقالُ: لاَ ، فَيُقالُ: أَثَمَّ بَرَكَةُ فَيُقالُ: لاَ فَيُقالُ: أَثَمَّ نَجِيحٌ فَيُقالُ: لاَ ، وَأَخيَرُهُ وَأَصدَقُهُ عَبدُ اللهِ ، أَو هَمّامٌ ، لأَنَّ كُلَّهُم لِلَّهِ عُبَيدٌ ، وُكُلُّ بَنِي آدَمَ هَمّامٌ بِالأُمُورِ.

قالَ أَبِي: آخِرُ الحَدِيثِ قَد زِيدَ فِيهِ مِن قَولِهِ: وَخيَرُهُ وَأَصدَقُهُ هَمّامٌ ، لَيسَ فِي الحَدِيثِ.

2414- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ يَعقُوبُ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهرِيُّ ، عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي ذُباب ، عَن عَمِّهِ وَيَزِيدُ بنُ هُرمُزَ ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: إِنَّ مِنَ الشِّعرِ حِكمَةٌ.

قالَ أَبِي: هَذا حَدِيثٌ بِهَذا الإِسنادِ مُنكَرٍ.

2415- وَسَأَلتُ أَبا زُرعَةَ ، عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَبدُ الرَّزّاقِ ، عَن مَعمَرٍ ، عَنِ الزُّهرِيِّ ، عَن سالِمٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: فِي النَّهيِ عَنِ الأَكلِ بِالشِّمالِ.

فَقالَ: هَذا خَطَأٌ.

قُلتُ: قَد تابَعَ مَعمَرًا فِي هَذا الحَدِيثِ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ إِسحاقَ ، عَنِ الزُّهرِيِّ.

فَقالَ أَبُو زُرعَةَ: الناس يقولون: عَنِ الزُّهرِيِّ ، عَن أَبِي بَكر بن عُبَيد الله بن عَبد الله بن عُمَرَ ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ، وَهَذا الصَّحِيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت