فهرس الكتاب
فذهبت إلى قبرها فمكثت عنده فلما كانت من الليل قعدت مع بني عمي اتحدث وليس يسترنا من البقيع شيء فرفعت لى نار بين القبور فقلت لبني عمي ما هذه النار فتفرقوا عنى فأتيت أقربهم مني فسألتُه فقال نرى على قبر فلانة كل ليلة نارًا قال قلت إنا لله وإنا إليه راجعون أما والله إن كانت صوامة قوامة عفيفة مُسلِمة انطلق بنا فاخذت فأسا فإذا القبر منفجر وهي جالسة وهذا يدب حولها فناداني مناد أيها المستودع ربه وديعته خذ وديعتك أما لو استودعت أمه لوجدتها فأخذته وعاد القبر كما كان فهو والله هذا يا أمير المؤمنين.
قال أبو عبدالرحمن فحدثت أَنا بهذا الحديث محمد بن إِبراهيم العمري فقال هذا والله حق قال وقد سمعت عم أبي عاصم يذكره وقد رأيت ابن ابن هذا الرجل بالكوفة وقال لي موالينا هو هذا.
قال أبي: هذا الحديث الذي أنكروا على عبيد لاَ أعلم رواه غير عبيد وعاصم ثقة وزيد بن أسلم ثقة.
2423- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ يَعقُوبُ بنُ الوَلِيدِ ، عَن هِشامِ بنِ عُروَةَ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَةَ ، قالَ: سَبعٌ لَم يَفُتنَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ وَلا حَضَرٍ: القارُورَةُ ، والمِرآةُ ، والمِكحَلَةُ ، والمِقراضينِ ، والمِدراةُ ، والمِشطُ ، والسِّواكُ.
قالَ أَبِي: هَذا حَدِيثٌ مَوضُوعٌ ، وَيَعقُوبُ بنُ الوَلِيدِ كانَ يَكذِبُ.
2424- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ عَمرُو بنُ عامِرِ بنِ الفُراتِ الذُّهلِيُّ ، عَن إِسماعِيلَ بنِ عُلَيَّةَ ، وَيَعقُوبَ بنِ الوَلِيدِ ، قالا: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ ، قالَ: قالَ أَبُو قَتادَةَ: كانَت لِي جَمَّةٌ جَعدَةٌ حَسَنَةٌ ، فَكُنتُ أَدهِنُها كُلَّ يَومٍ ، فَقُلتُ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِي جَمَّةٌ فَأُرَجِّلُها قالَ نَعَم وَأَكرِمها ، قالَ: فَرُبَّما ادَّهَنتُ فِي اليَومِ مَرَّتَينِ لِقَولِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وَأكرِمها.
قالَ أَبِي: قد زاد فِي الحَدِيث ما ليس منه ، وهو من يَعقُوب بن الوَلِيد.