2616- وَسُئِلَ عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَبُو الأَشعَثِ أَحمَدُ بنُ المِقدامِ ، عَن زُهَيرِ بنِ العَلاءِ ، عَن عَطاءِ بنِ أَبِي مَيمُونَةَ ، عَن أَوسِ بنِ ضَمعَجٍ ، عَنِ ابنِ عَبّاسٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، قالَ: كَثرَةُ العَرَبِ قُرَّةُ عَينٍ لِي.
فَقالَ: هَذا حَدِيثٌ مَوضُوعٌ.
وَذُكِرَ لَهُ أَحادِيثُ مِن رِوايَتِهِ , فَقالَ: هَذِهِ أَحادِيثُ مَوضُوعَةٌ ، وَهَذا شَيخٌ لاَ يُشتَغِلُ بِهِ ، يَعنِي: زُهَيرَ بنَ العَلاءِ.
2617- وَسَأَلتُ أَبِي عَن حَدِيثٍ ؛ رَواهُ أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ مِن وَلَدِ بُرَيدَةَ الأَسلَمِيِّ ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ بَكرٍ السَّهمِيِّ ، عَن يَزِيدَ بنِ عَوانَةَ الكَلابِيِّ ، قالَ: وَلا أَحسَبُ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ ذَكوانَ حَدَّثَنِي بِهِ ، عَن عَبد الله بنِ دِينارٍ ، عَنِ ابنِ عُمَرَ ، قالَ: كُنّا بِفِناءِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَمَرَّتِ امرَأَةٌ مِن بَناتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقالَ أَبُو سُفيانَ بنُ حَربٍ: ما مَثَلُ مُحَمَّدٍ فِي بَنِي هاشِمٍ إِلاَّ كَمَثَلِ الرَّيحانَةِ فِي وَسَطِ النَّتنِ ، قالَ: فَسَمِعَتهُ المَرأَةُ فَأَبلَغَتهُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُغضَبًا ، فَصَعَدَ المِنبَرَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثنَى عَلَيهِ ، فَقالَ: ما بالُ أَقوالٍ تَبلُغُنِي عَن أَقوامٍ ؟ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ سَمَواتٍ سَبعًا ، فاختارَ العُليا فَسَكَنَها وَأَسكَنَ سَمَواتِهِ مَن شاءَ مِن خَلقِهِ ، ثُمَّ خَلَقَ أَرَضِينَ سَبعًا فاختارَ العُليا فَأَسكَنَها مَن شاءَ مِن خَلقِهِ ، ثُمَّ اختارَ خَلقَهُ فاختارَ بَنِي آدَمَ ، ثُمَّ اختارَ مِن بَنِي آدَمَ العَرَبَ ، ثُمَّ اختارَ العَرَبَ فاختارَ مُضَرَ ، ثُمَّ اختارَ مُضَرَ فاختارَ قُرَيشًا ، ثُمَّ اختارَ قُرَيشًا فاختارَ بَنِي هاشِمٍ ، ثُمَّ اختارَ بَنِي هاشِمٍ فاختارَنِي ، فَلَم أَزَل خِيارًا مِن خِيارٍ ، أَلا فَمَن أَحَبَّ العَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُم ، وَمَن أَبغَضَ العَرَبَ فَبِبُغضِي أَبغَضَهُم.
قالَ أَبِي: هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ.