عَن عُروَةَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ ، عَن عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي الزِّنادِ ، عَن أَبِيهِ ، عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ ، عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ ، قالَ: صَلَّى بِنا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الجُمُعَةَ ، ثُمَّ التَفَتَ إِلَيَّ ، فقالَ: ادنُ مِنِّي فَدَنَوتُ مِنهُ ، فَقالَ: انظُر لِي نَفَرًا مِنَ الأَنصارِ يَعرِفُونَ قَسمَ الأَموالِ وَشُربَها ، فَإِنِّي أَرَدتُ أَن أَقسِمَ أَموالَ بَنِي النَّضِيرِ ، عَلى المُهاجِرِينَ الأَوَّلِينَ ، وَلَيسَ لَهُم مَعرِفَةٌ بِقَسمِ الأَموالِ وَشُربِها ، قالَ: فَقُلتُ: أَفعَلُ ؟ قالَ: فَخَرَجتُ مِن عِندِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَجَمَعتُ نَفَرًا مِنَ الأَنصارِ ، أَهلَ مَعرِفَةٍ وَبَصَرٍ ، فَجِئتُ بِهِم إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَخَرَجنا مَعَهُ حَتَّى أَتَينا ما هُناكَ ، فَقَسَّمنا أَموالَ بَنِي النَّضِيرِ بَينَ المُهاجِرِينَ بِجُهدِنا ، فَكانَ فَراغُنا عِندَ غُرُوبِ الشَّمسِ ، فَأَقبَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَأَقبَلنا مَعَهُ حَتَّى إِذا كُنّا بِالسَّبخَةِ ، أَدرَكَتنا صَلاةُ المَغرِبِ ، فَصَلَّى بِنا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثُمَّ التَفَتَ وَقالَ: انصَرِفُوا إِلَى مَنازِلِكُم إِلاَّ أُبَيَّ ؛ فَإِنَّ مَنزِلَهُ قَرِيبٌ مِن مَنزِلِي ثُمَّ وَقَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَشارَ إِلَيهِ ثُمَّ بَسَطَ يَدَهُ ، فَأَقبَلتُ سَرِيعًا حَتَّى بَسَطتُ يَدَيَّ فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثُمَّ أَقبَلَ عَلَيَّ فَقالَ: يا أُبَيُّ ، استَوصُوا بِالمُهاجِرِينَ الأَوَّلِينَ بَعدِي خَيرًا ، وَلا تُنازِعُوهُم هَذا الأَمرَ فَإِنَّ لَهُم عَينٌ مِنْهُمْ يَنضَحُ دَمُهُ ما بَينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ ، ثُمَّ يُنزَعُ إِلا من هَا هُنا وَأَشارَ لِي قِبَلَ الشّامِ فَقُلتُ: يا رَسُولَ اللهِ ، وَأَنتَ حَيٌّ بَينَ أَظهُرِنا ؟ قالَ: لاَ ، وَلا وَلا كَفَّهُ يَعنِي: نَفسَهُ ، وَأَبا بَكرٍ ، وَعُمَرَ قُلتُ: وَكِتابُ اللهِ قائِمٌ وَدِينُهُ ظاهِرٌ ، قالَ: إِنَّ الدِّينَ لاَ يَنالُ غالِبًا لِلدُّنيا حَتَّى تُخرِجَ زَهرَتَها ، فَإِذا أخرجت زَهرَتُها عَلَتِ الدُّنيا عَلَى الدِّينِ كالأَمَةِ الحَلِيبِ تَخطُبُ رَبَّتَها ، خَيرُكُم مَن ماتَ عَلَى الأَثَرِ ، والباقِي عَلَى مِثلِ حَدِّ السَّيفِ ، استَمسِك استَمسِك أُبَيُّ , قُلتُ: أَلا تَستَخلِفُ عَلَيهِم مَن تُوصِيهِ بِهِم وَتُوصِيهِم بِهِ ؟ قالَ: لَيسَ لِي مِنَ الأَمرِ شَيءٌ ، قَضاءُ اللهِ غالِبٌ فاصمُت.
قالَ أَبِي: هَذا حَدِيثٌ مُنكَرٌ.