حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، قَالَ: لَمَّا أُتِيَ حُذَيْفَةُ بِكَفَنِهِ، وَكَانَ مُسْنَدًا إِلَى أَبِي مَسْعُودً، فَأُتِيَ بِكَفَنٍ جَدِيدٍ، فَقَالَ: «مَا تَصْنَعُونَ بِهَذَا؟ §إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ صَالِحًا لَيُبَدِّلَنَّ اللهُ تَعَالَى بِهِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ لَيَتَرَامَنَّ بِهِ رَجَوَاهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»