§أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى وَرَضِيَ اللهُ عَنْهُ: ذِكْرُ طَبَقَةٍ مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الشَّامِ. فَمِنْهُمْ حَكِيمُ الْأُمَّةِ وَمُمَثِّلُهَا أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَوْبٍ، تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَبَعْضُ كَلَامِهِ مَعَ الزُّهَّادِ الثَّمَانِيَةِ فِي صَدْرِ الْكِتَابِ، قِيلَ: كَانَ إِسْلَامُهُ عَامَ حُنَيْنٍ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَانْتَقَلَ إِلَى الشَّامِ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ، طَرَحَهُ الْأَسْوَدُ الْعَنْسِيُّ الْمُتَنَبِّئُ بِالْيمَنِ فِي النَّارِ فَلَمْ تَضُرَّهُ، فَكَانَ يُشَبَّهُ بِالْخَلَيلِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَالِهِ