فهرس الكتاب

الصفحة 16724 من 16745

§ابْنُ مَعْدَانَ وَمِنْهُمْ ذُو الْقَلْبِ الرَّجِيفِ، وَاللُّبِّ الثَّاقِبِ الْحَصِيفِ، وَالنَّفْسِ الذَّائِبِ النَّحِيفِ عَرَفَ مَالِكَهُ عَظِيمًا فَخَنَعَ وَخَضَعَ وَرَاقَبَهُ عَلِيمًا، فَخَشِيَ وَخَشَعَ وَلَاحَظَهُ كَرِيمًا فَرَضِيَ وَقَنَعَ فَابْتَهَلَ إِلَيْهِ مُسْتَغْفِرًا وَمُفْتَقِرًا وَلَامَحَ صَنَائِعَهُ مُعْتَبِرًا، وَتَنَصَّلَ إِلَيْهِ مِنْ زَلَلِهِ وَهَفَوَاتِهِ مُعْتَذِرًا مُوقِنًا أَنَّهُ عَلَى قَبُولِهِ مُقْتَدِرًا، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَعْدَانَ الْمَعْرُوفُ بِالْبَنَّاءِ، وَكَانَ لِلْآثَارِ حَافِظًا وَمُتَّبِعًا لَهُ التَّصَانِيفُ فِي نُسُكِ الْعَارِفِينَ وَمُعَامَلَةِ الْعَامِلِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت