حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ وَاسِعٍ أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"§أَتَوَضَّأُ مِنْ جَرٍّ أَبْيَضَ مُخَمَّرٌ عَلَيْهِ , أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمِ الْوضُوءُ مِنْ وُضُوءِ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ؟ قَالَ: «بَلِ الْوضُوءُ مِنْ وُضُوءِ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَى اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَاءُ» رَوَاهُ خَلَّادُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ مُرْسَلًا وَرَوَاهُ حَبَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُتَّصِلًا"