حَدَّثَنَا أَبِي يَعْلَى الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ الْأَرْغِيَانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثنا يُوسُفُ، ثنا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: «§أُعِيذُكَ بِاللهِ مِنَ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ» قَالَ: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «أُمَرَاءٌ سَيَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَا أَنَا مِنْهُ , وَلَنْ يَرِدُوا عَلَى الْحَوْضِ. وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعَنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَأُولَئِكَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، أُولَئِكَ يَرِدُونَ عَلَى الْحَوْضِ , يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ لَا يَدْخُلُ بِهَا الْجَنَّةُ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ وَكُلُّ لَحْمٍ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ , يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّلَاةُ بُرْهَانُ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِيءُ الْمَاءُ النَّارَ , يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ , النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُشْتَرٍ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا , أَوْ بَائِعُهَا فَمُوبِقُهَا» لَمْ يَسُقْهُ هَذَا السيَاقَ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ إِلَّا ابْنُ خَيْثَمٍ تَفَرَّدَ بِهِ رَوَاهُ عَنْهُ الْأَعْلَامُ