وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ §أَقْرَبِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَبَكَى وَقَالَ: «مِثْلُكَ يُسْأَلُ عَنْ هَذَا؟ أَفْضَلُ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعَبْدُ - [257] - إِلَى اللَّهِ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَى قَلْبِكَ وَأَنْتَ لَا تُرِيدُ مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ غَيْرَهُ»