حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ، قَالَ: ثنا صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ: ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَقَدْ رَأَيْتُ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ وَيَتَعَبَّدُونَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَلَا تَتَعَبَّدُ مَعَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَقَالَ لِي: «يَا ابْنَ أَخِي إِنَّهَا - [162] - لَيْسَتْ بِعِبَادَةٍ» قُلْتُ لَهُ: فَمَا التَّعَبُّدُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: «§التَّفَكُّرُ فِي أَمَرِ اللهِ وَالْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ، وَأَدَاءُ فَرَائِضِ اللهِ تَعَالَى»