حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي أَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَجَاءَهُ إِنْسَانٌ فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، مِنَ الشِّعْرِ وَذَاكَ قَبْلَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فَأَنْشَدَ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ: «
[البحر المتقارب]
§كَأَنَّ الْمُدَامَةَ وَالزَّنْجَبِيلَ ... وَرِيحَ الْخَزَامَى وَذَوْبَ الْعَسَلِ
يُعَلُّ بِهِ بَرْدُ أَنْيَابِهَا ... إِذَا النَّجْمُ وَسْطَ السَّمَاءِ اعْتَدَلَ»
ثُمَّ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ