حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا مَجَاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§يُؤْتَى بِالشَّهِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُنْصَبُ لِلْحِسَابِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِأَهْلِ الْبَلَاءِ فَلَا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ، وَلَا يُنْشَرُ لَهُمْ دِيوَانٌ، فَيُصَبُّ لَهُمُ الْأَجْرُ صَبًّا، حَتَّى أَنَّ أَهْلَ الْعَافِيَةِ لَيَتَمَنَّوْنَ فِي الْمَوْقِفِ أَنَّ أَجْسَادَهُمْ قُرِضَتْ بِالْمَقَارِضِ مِنْ حُسْنِ ثَوَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَقَتَادَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ مُجَّاعَةُ