حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا رِيَاحُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَثَّلَ اللهُ لِكُلِّ قَوْمٍ آلِهَتَهُمُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا فَيَتَّبِعُونَهَا وَيَبْقَى الْمُوَحِّدُونَ فَيَقُولُ اللهُ: §لِمَ لَا تَذْهَبُونَ حَيْثُ يَذْهَبُ النَّاسُ؟ قَالُوا: إِنَّ لَنَا رَبًّا كُنَّا نَعْبُدُهُ قَالَ: هَلْ رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: فَكَيْفَ عَبَدَتْمُ مَا لَمْ تَرَوْهُ؟ قَالُوا: أَنْزَلَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ وَبَعَثَ إِلَيْنَا الرُّسُلَ فَآمَنَّا بِكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، قَالَ: فَهَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ؟ قَالُوا: إِنْ شَاءَ عَرَّفَنَا نَفْسَهُ قَالَ: فَيَتَجَلَّى لَهُمْ تَعَالَى فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا فَيَفْدِي كُلَّ وَاحِدٍ بِكَافِرٍ مِنَ الْكُفَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ"غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ، وَرِيَاحٍ