الصفحة 1 من 254

مولده:-

ولد الشيخ محمد المتولي - رحمه الله تعالى - سنة ( 1248 هـ - 1832 م ) ، و قيل: بعد ذلك بسنة أو سنتين

و كانت ولادته بخُط الدرب الأحمر بالقاهرة .

اسمه و نسبه:-

محمد بن أحمد بن الحسن بن سليمان

شهرته:-

اشتهر الشيخ بالمتولي أو بمتولي و قيل أنه اشتهر أيضا بالصدفجي و لم يعرف بهذا الاسم إلا من ورقة العنوان في إحدى نسخ فتح الكريم المخطوطة و الله أعلم بالصواب .

وفاته:-

توفي يوم الخميس الحادي عشر من ربيع الأول سنة ( 1313هـ - 1895م ) عن خمس و ستين سنة .

و مدفنه بالقرافة الكبرى ، بالقرب من باب الوداع رحمه الله رحمة واسعة آمين.

صفاته و أخلاقه:-

كان - رحمه الله - ضريرًا ( مكفوف البصر ) بصير القلب و قيل كان مبصرا في صغره فلعله أضر بسبب مرض نزل به .

كان - رحمه الله - قصيرًا ، ناتئ الصدر ، أحدب الظهر .

و كان من أبرز صفاته التواضع , و اتهام النفس بالعجز و التقصير ، مع عدم التعالي و حب الظهور ، و ضم إلى ذلك الخلق السامي العزة المحمودة ، و جمل ذلك كله بحسن الخلق السماحة و العفو ، و يروي الشيخ الزيات عن الشيخ الهنيدي تلميذ الشيخ المتولي: أنه نقطع عن القراءة عن الشيخ المتولي فترة بسبب وفاة والده ، فلما رجع سأله الشيخ المتولي عن عدم مجيئه فيما مضى ، فاعتذر الهنيدي بأن لا مال يعطيه للشيخ جزاء القراءة عليه ، فقال الشيخ المتولي: نحن كالملوك لا نطلب و لا نرد .

و اشْتُهِرَ عن الشيخ المتولي ما يدل على صلاحه و فراسته و جاءت الأخبار الكثيرة بذلك فمن ذلك ما قاله الشيخ الضباع:"كنت غلاما لا أزال أحفظ القرآن ، و كان الشيخ المتولي شيخا للمقارئ فكانت وصيته لابن أخته - الشيخ حسن الكتبي - أن اعتني بتحفيظ هذا الغلام القرآن ، و علمه القراءات ، و حَوِّل إليه كتبي بعد مماتي قال فكأن الشيخ كان يعلم أن سيتحمل هذا الغلام في مستقبل أيامه تبعات مشيخة المقارئ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت