ذيل مولد العلماء ج: 1 ص: 166 لعبد العزيز بن أحمد الكتاني ت 466
توفي شيخنا القاضي أبو الحسن مبارك بن سعيد بن إبراهيم النصيبي الخطيب آخر يوم من رجب يوم الجمعة سنة اثنتين وعشرين وأربعمئة حدث عن ابن أبي الشيخ النصيبي وغيره وحدث بكتاب شرح الأبهري عنه وبكتاب القراءات عن ابن خالويه كان يخطب بدمشق للمغاربة ويقضي لهم
لسان الميزان ج: 2 ص: 267
الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي الهمداني الأصل نزيل حلب أخذ ببغداد عن أبي بكر بن دريد وأبي بكر بن مجاهد وأبي عمر الزاهد وابن الأنباري وسمع علي أبي العباس بن عقدة وغيره قال بن أبي طي كان اماميا عالما بالمذهب قلت وقد ذكر في كتاب ليس ما يدل على ذلك وقال الذهبي في تاريخه كان صاحب سنة قلت يظهر ذلك تقربا لسيف الدولة صاحب حلب فإنه كان يعتقد ذلك وقد قرأ أبو الحسين النصيبي وهو من الإمامية عليه كتابه في الإمامة وله تصنيف في اللغة والفراسة وغيرهما وكان يقال له ذو النونين لأنه كان يكتب في آخر كتبه الحسين بن خالويه فيعرف بالنونين أخذ عنه عبد المنعم بن علبون والحسن بن سليمان وغيرهما ونفق سوقه بحلب ووقع بينه وبين المتنبي منازعات عند سيف الدولة مات بحلب سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة وقيل في التي قبلها
لسان الميزان ج: 4 ص: 88
عبد الوهاب بن عبد الله أبو القاسم البغدادي كان من اجلاء المعتزلة انتهى ذكر بن النجار عبد الوهاب بن عبد الله البغدادي وكناه أبا القاسم وساق له قصة مع بن خالويه النحوي في مجلس سيف الدولة بحلب قال بن خالويه ناظرته فأخذ يحتج بان القرآن مخلوق فلم أزل احتج عليه من القرآن والحديث ومن لغة العرب حتى استظهرت عليه وذكر بقية القصة ورأيته بخط الحافظ بن الطاهري بن عبيد الله بالتصغير
غاية النهاية في طبقات القراء