تلاميذه
محمد حجازي بن محمد بن عبد الله الشهير بالواعظ القلقشندي بلد الشعراوي طريقة لوالده الخلوتي طريقة له الإكراوي مولد الشافعي الإمام المحدث المقرى خالتمة العلماء كان من الأكابر الراسخين في العلم واشتهر بالمعارف الإلهية وبلغ في العلوم الحرفية الغاية القصوى مع كونه كان يغلب عليه حب الخمول وكراهية الظهور نشأ بمصر وحفظ القرآن وعدة متون في النحو والقراآت والفقه وعرضها على علماء عصره وأخذ عن جماعة من العلماء منهم الحافظ النجم الغيطي والشيخ الجمال ابن القاضي زكريا والشيخ أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي والشيخ عبد الوهاب الشعراوي والشمس محمد الرملي والشيخ شحاذة اليمنى والسيد الأرميوني والشمس العلقمي والشيخ كريم الدين الخلوتي وأجازه المحدث المسند أحمد بن سند بثلاثيات البخاري في حدود السبعين وتسعمائة وأخذ عن عضد الدين محمد بن أركماس اليشبكي التركي الحنفي رفيق الشيخ عبد الحق الكافيجي قال المترجم كما رأيته بخط ابنه الشيخ عبد الرحمن ناقلًا من خط والده أسماء مشايخه حتى وصل إلى ابن أركماس وهو أعلى من لقيناه لسبقه بالسن انتهى وذكر الشيخ صاحب الترجمة في إجازة شيخ الحنابلة بالشام الشيخ عبد الباقي البعلي قال أروي بحق الإجازة عن الشيخ محمد بن اركماس الحنفي المعمر الساكن بغيط العدة بمصر إلى موته بحق إجازته عن شيخ الإسلام حافظ العصر أحمد بن حجر العسقلاني وبحق اجتماعه مع الحافظ الجلال السيوطي والشيخ عبد الحق السنباطي قال أحدهما عن الشيخ محي الدين الكافيجي فبفضل الله تعالى هذا الاسناد أنا منفرد به مشرقًا ومغربًا انتهى قلت وقد تكلم في لحوق ابن أركماس لابن حجر فاستبعد وأنا رأيت ترجمته في طبقات الحنفية التي ألفها القاضي تقي الدين اليمني فقال فيها محمد بن أركماس اليشبكي عضد الدين النظامي نسبة للنظام الحنفي لكونه ابن أخته ولد سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة ومات والده وهو صغير فرباه