خاله المذكور وحفظ القرآن والشاطبية والمنار والكنز والفية ابن مالك وغيرها وعرض على ابن حجر وغيره واشتغل على ابن الديري والزين قاسم وغيرهما وحج غير مرة وكنت بخطه الكثير وجمع تذكرة في مجلدات وكان لطيف الذات حسن الصفات غزير الأدب انتهى وأنت إذا عرفت مولده لم تستبعد أنه أخذ عن ابن حجر فإن وفاة ابن حجر في سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة فقد ثبت بهذا الوجه لحوقه لابن حجر وأما لحوق صاحب الترجمة فمسلم لا مطعن فيه وبالجملة فقد نال صاحب الترجمة بهذا السند شأنا عظيمًا وله مشايخ كثيرون يبلغون ثلثمائة شيخ وعنه أخذ الشمس البابلي وعامة الشيوخ المتأخرين بمصر ومن الدمشقيين الشيخ عبد الباقي المذكور آنفًا وكل من لقيه مثن عليه وألف كتبًا كثيرة نافعة منها شرح الجامع الصغير للسيوطي وهو شرح جامع مفيد سماه فتح المولى النصير بشرح الجامع الصغير وقد وصل حجمه إلى اثني عشر مجلدًا كل مجلد خمسون كراسًا وله شرح على ألفية الحديث التي للسيوطي أيضًا وله سواء الصراط في بيان الإشراط وهو كتاب جليل في اشراط الساعة أوصلها فيه إلى ثلثمائة وله القول الشفيع في الصلاة على الحبيب الشفيع وشرح على الطيبة الجزرية ونظم طيبة على روى الشاطبية وشرحها وله ثلاثة شروح على المقدمة الجزرية وشرح على الأربعين المضاهية للأربعين النووية للحافظ السيوطي وشرح على القواعد والضوابط النووية وقطعة على تلخيص ابن أبي جمرة لصحيح البخاري وقطعة على نظم الشيخ العمريطي للتحرير ورسالة سماها القول المشروح في النفس والروح وله كشف اللثام عن آية أحل لكم ليلة الصيام والقول المقبول في كفارة ذنب المقتول ووثوق اليدين بما يجاب عن حديث ذي اليدين والرقيم المسطور في علم الموتى بمن يزور القبور ومعترك الخلاص في تكرير سورة الإخلاص والجواب الشفيع عن الجناب الرفيع والقول العلي في رؤية الملك العلي والسراج الوهاج في إيضاح رأيت ربي وعليه التاج والجلالة بمد الألف قبل هاء