وكان له رتبة علية بين الأولياء وكان يصدر عنه كرامات وأحوال باهرة منها أنه مرض له ولد فزار الإمام الشافعي فاجتمع بزين العابدين المناوي فقال له مصلحتك عند ذاك الرجل وأشار به إلى رجل جالس في طاق من بيت فذهب إليه فوجده بعض أصحابه من العلماء فذكر له فدعا لولده فعوفي ومنها أنه رأى مناما عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام في طريق مطهرة الجامع الأزهر فسأله الدعاء فقال له بقي من عمرك ثلاثة أيام فذهب إلى العارف بالله تعالى محمد البنوفري فقص عليه المنام فقال له من عمرك الذي مع المشقة والكدر فكان كذلك فعاش بعد ذلك ما ينوف على ثلاثين سنة وسئل العارف بالله تعالى صالح البلقيني عن القطب فقال من أراد أن يرى القطب فلينظر إلى عبد القادر إلى غير ذلك من كراماته المشهورة بين علماء جامع الأزهر وكانت وفاته سنة اثنتين وعشرين وألف وكان هيأ قبره قبل موته بمدة جوار العارف بالله تعالى محمد بن الترجمان المشهور تجاه مقام السلطان قايتباي بصحراء مصر
خلاصة
الشيخ الفاضل المجود عبد الخالق الدهلوي شيخ القراء في عصره، أخذ القراءة والتجويد عن الشيخ البقري والبصري عن الشيخ عبد الرحمن اليمني عن والده الشيخ سجادة اليمني وعن الشهاب أحمد بن عبد الحق السنباطي وأخذ الشيخ سجادة عن الشيخ أبي نصر الطبلاوي عن شيخ الإسلام زكريا بسنده المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذ عن الشيخ عبد الخالق المترجم له الشيخ محمد فاضل السندي وخلق آخرون.
نزهة الخواطر لعبد الحي