مجمع الزوائد ج: 1 ص: 187
وعن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني أخاف على أمتي اثنتين القرآن واللبن أمااللبن فيتبعون الريف ويتبعون الشهوات ويتركون الصلاة وأما القرآن فيتعلمه المنافقون فيجادلون به الذين آمنوا رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه دراج أبو السمح وهو ثقة مختلف في الإحتجاج به
مجمع الزوائد ج: 6 ص: 229
وعن عقبة ابن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيخرج ناس من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن رواه الطبراني ورجاله ثقات
وعن عقبة ابن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر منافقي أمتي قراؤها رواه احمد والطبراني وأحد أسانيد احمد ثقات اثبات
مجمع الزوائد ج: 6 ص: 231
وعن عبد الملك بن مليل السليحي قال كنت جالسا قريبا من المنبر يوم الجمعة فخرج محمد ابن أبي حذيفة فاستوى على المنبر فخطب ثم قرأ عليهم سورة من القرآن وكان من أقرأ الناس فقال عقبة ابن عامر صدق الله ورسوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليقرآن القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية رواه احمد والطبراني باختصار ورجالهما ثقات
مجمع الزوائد ج: 7 ص: 158
وعن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو أن القرآن جعل في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني وفيه ابن لهيعة وفيه خلاف وفسره بعض رواة أبي يعلى بأن من جمع القرآن ثم دخل النار فهو شر من الخنزير
مجمع الزوائد ج: 7 ص: 169
عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلموا كتاب الله وتعاهدوه وتغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من النعم في العقل رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال لهو أشد تفصيا من المخاض في العقل ورجال أحمد رجال الصحيح
مجمع الزوائد ج: 9 ص: 369