الصفحة 41 من 254

وكتب في إجازة للشهاب بن هاشم وولده من أبيات:

وذا عام تسع بعد عشرين قبلها ثمان مئين في ربيع لدى مصر

ومولدي المزبور إذن وقاله محمد المشهور بالجزري ادر

وله في ختم الشمائل النبوية:

أخلاي إن شط الحبيب وربعه وعز تلاقيه وناءت منازله

وفاتكم إن تبصروه بعينكم فما فاتكم بالسمع هذي شمائله

وكذا له جواب فيما التمسه منه ابن موسى المراكشي بالنظم أودعه الفاسي في ترجمة ابن موسى، وقد روى لنا عنه خلق منهم الزين رضوان والتقي بن فهد والأبي ومن لا يحصى كثرة وفي الأحياء سنة ست وتسعين بالقاهرة وكذا بمكة وغيرهما ممن أخذ عنه جماعة رحمه الله وإيانا. ومدحه النواحي بقوله:

أيا شمس علم بالقراآت أشرقت وحقك قد من الإله على مصر

وها هي بالتقريب منك تضوعت عبيرًا وأضحت وهي طيبة النشر

وهو عند المقريزي في عقوده وقال كان شكلًا حسنًا فصيحًا بليغًا له نظم ونثر وخطب

التعريف بالناظم

اسمه محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف العمري الدمشقي ثم الشيرازي الشافعي و يعرف بابن الجزري نسبة إلى جزيرة ابن عمر شمس الدين أبو الخير

مقرئ مجود محدث حافظ مؤرخ مفسر فقيه نحوي بياني ناظم مشارك في بعض العلوم

مولده و رحلاته و نشأته

و لد بدمشق و تفقه بها ، وطلب الحديث و القراءات وعمل للقراءة مدرسة سماها دار القرآن و أقرأ الناس و قدم القاهرة مرارا له مصنفات كثيرة في فنون عده منها النشر في القراءات العشر و القصد الأحمد في رجال مسند أحمد و عقد الئالي في الأحاديث المسلسلة العوالي و ملخص تاريخ الإسلام و له نظم كثير أغلبه في القراءات

توفي بشيراز يوم الجمعة خامس ربيع الأول سنة 833هـ

و لنا معه ترجمه موسعة قريبا جدا

آداب طالب الحديث

الهداية في علم الرواية

للإمام العلامة شيخ الإسلام

محمد بن الجزري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت