حتى ولي قضاء قليوب في الأيام الزينية ملتزمًا عن أوقاف الحرمين بزيادة على من قبله وصار يتوجه إليها في بعض أيام الأسبوع مع ثروته من الأملاك والوظائف واتهامه بمال كثير ولكنه كان ينكره بالحلف وغيره؛ ولم يلبث أن تعلل ولزم الفراش نحو سبعين يومًا بالإسهال والربو ونحوهما، ثم مات في ليلة الأحد ثالث عشري ذي القعدة سنة تسع وثمانين وصلي عليه من الغد ودفن عند أمه بالقرب من الأهناسية وخلف أولادًا ولم يوجد له من النقد فيما قيل شيء وخرج من وظائفه جملة رحمه الله وعفا عنه.
الضوء اللامع