الصفحة 64 من 254

ثم عين بعد ذلك مدرسا للقراءات بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1405هـ/1985م . ثم اختير عضوا في اللجنة العلمية للاستماع لمصاحف المدينة النبوية المرتلة والمسجلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف . ثم اختير عضوا للهيئة الاستشارية العليا بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف . وأقام الشيخ رحمه الله في المدينة المنورة ما يقارب الخمسة عشر عاما وأقرأ بها خلقا كثيرا .

قال عنه تلميذه العلامة الشيخ عبد الفتاح المرصفي - رحمه الله تعالى:"أحد شيوخنا في القراءات العشر الصغرى وشيخنا في القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر ، علامة كبير وإمام في القراءات بلا نظير ، آية الدهر ووحيد العصر في العلم والحياء والفضل والنبل ، زكي القلب يقظ الضمير نقي الخاطرة ، من أجلة علماء العلوم الشرعية والعربية وقد نفع الله به طويلا الأمة".

ومن أقرانه المبرزين في العلم وإخوانه المشهورين في أسانيد إجازات القراءات في مصر صاحب الفضيلة الشيخ محمد علي خلف الحسيني الحداد شيخ عموم المقارىء المصرية -في وقته- والعلامة الشيخ علي محمد الضباع الذي خلف الشيخ محمد على خلف الحسيني في رئاسة مشيخة المقارىء بالديار المصرية والمحقق الكبير الشيخ على بن عبد الرحمن سبيع ومن في طبقتهم. وذلك لأن أولهم قرأ على عمه العلامة الشيخ حسن خلف الحسيني. والثاني أخذ عن الأستاذين الشيخ حسن الكتبي والشيخ الخطيب الشعار وثالثهم قرأ على الشيخ حسن الجريسي الكبير و هم عن العلامة الكبير الشيخ محمد بن أحمد المعروف بالمتولي.

فالتقت أسانيدهم مع إسناد المترجَم له من هذا الوجه فصاروا أقرانه بذلك وإن تقدمه بعضهم في السن .

من مؤلفاته

صنف الشيخ رحمه الله عددا من الكتب منها:

1-تنقيح فتح الكريم في تحرير أوجه القرآن العظيم من طريق طيبة النشر، نظم سلس وهو من أنفس كتب تحرير طيبة النشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت