الصفحة 73 من 254

ونعم الرجل صلاحًا وعملًا لولا تكبر زائد فيه أعاذه الله من شر نفسه انتهى. وقد قدم مكة بحرًا سنة سبع وتسعين صحبة أميره بردبك الخازندار حين مجيئه لجدة على نيابتها وكان مقيمًا تحت ظله بها لم يجئها إلا معه وفوت رمضان كله ثم لما قدم لقيني وصار يسألني عن أشياء فكتب له أجوبتها ورام نسخة من شرحي للألفية فما تهيأ له ذلك ورجع وعزمه مستقر على استكتابه فإنه التمس كتابي لولد أخي بعارية النسخة التي بخط والده لمقابلة الولد معي بعضها بحيث صارت آخر النسخ بالنسبة لما قوبل وكذا أخذ مؤلفي الخصال الموجبة للظلال وجود عليه بعض الطلبة القرآن.

الضوء

محمد بن عمر الشمس السمديسي ثم القاهري الحنفي نزيل باب الوزير صوابه محمد بن إبراهيم بن أحمد بن مخلوف مضى.

الضوء

تلاميذه ؟

علي بن أبي بكر بن علي نور الدين بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد المعروف بالجمال المصري بن أبي بكر بن علي بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن ضرغام بن طعان بن حميد الأنصاري الخزرجي المكي الشافعي الإمام الحجة المؤلف المصنف كان صدرًا عالي القدر واسع المحفوظ محققًا تشد إليه الرحال للأخذ عنه ذكره الشلي وساق نسبه كما ذكرته ثم قال ولد بمكة سنة اثنتين بعد الألف ونشأ بها وحفظ القرآن ومات أبوه سنة ست بعد الألف كما تقدم في ترجمته فنشأ يتيمًا فقيض الله تعالى له الشيخ الولي أبا الفرج المزين فاحتفل بتربيته

واشتغل أولًا بالقراآت على الشيخ عبد الرحمن أبي الحسن بن ناصر الأشعري فقرأ عليه إلى أن مات في سنة إحدى وثلاثين وألف

فأكمل القراءة على تلميذه الشيخ أحمد الحكمي

وقرأ على الشيخ محمد تقي الدين الزبيري

وسند الزبيري وسند الشيخ أبي الحسن من طريق أهل المدينة واحد

فإنهما قرآ جميعًا على المقري الشيخ محمد بن أبي الحرم المدني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت