والخامس: تنوين يلحق أواخر الكلم التي تقع في قواف في الشعر [1] المطلق عوضًا عن مذات الترنم، ومدات الترنم الألف في مثل قوله:
(أقلي اللوم عاذل والعتابا ... وقولي إن أصبت لقد أصابا [2]
والواو في مثل قوله:
( ... سقيت الغيث أيتها الخيامو [3]
والياء في مثل قوله:
( ... كانت مباركة من الأيامي [4]
(1) في (ب) و (ج) وحاشية (أ) في نسخة: في قوافي الشعر.
(2) البيت مطلع قصيدة لجرير (28 - 110 هـ الموافق 640 - 728 م) بهجو فيها الراعي النميري ( .. - 90 هـ الموافق .. - 709 م) ، وهو يدل على أن تنوين الترنم يلحق الترنم يلحق الفعل والمعرف باللام، وقد اجتمعا في هذا البيت.
وهو ديوان جرير: 64، الكتاب 2: 298، نوادر الأنصاري: 127 الكامل للمبرد: 758 المنصف في شرح تصريف المازني 1: 224، الخصائص 2: 96 العمدة لابن رشيق 2: 312. شرح ابن عقيل 1: 18، لسان العرب (خنى، روى) خزانة البغدادي 1: 34.
(3) الشاهد مطلع قصيدة لجرير يهجو فيها الأخطل (19 - 90 هـ الموافق 640 - 708 م) والبيت بتمامه:
متى كان الخيام بذي طلوح ... سقيت الغيث أيتها الخيام
وهو في ديوان جرير: 512، مجاز القرآن لأبي عبيدة: 2: 246، حماسة أبي تمام 2: 174، جمهرة ابن دريد، 2: 171، المنصف 1: 244، العمدة لابن رشيق 2: 46، شرح المفصل 4: 15 شرح شواهد الشافية: 288 لسان العرب: (روى، قوى، الخزانة 3: 672) .
الطلوح: جمع طلحة، وهي شجرة حجازية طويلة.
(4) الشاهد من قصيدة لجرير، وهو بتمامه:
(أيهات منزلنا بنعف سويقة ... كانت مباركة من الأيام)
وهو في الكتاب 1: 299، شرح المفصل 4: 36، لسان العرب: (روى، قوى) ولم أعثر عليه في ديوانه.
لعف: مكان مرتفع، سويقة: تصغير ساق: مواضع كثيرة في بلاد العرب، وهي قاعدة مستطيلة تشبه بساق الإنسان، موضع قرب المدينة، جبل بين ينبع والمدينة، راجع معجم البلدان 5: 18.