فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 349

وهي [1] سبعة كما ذكر:

الأول الواو في باب المفعول معه، وذلك قولك: استوى [2] الماء وشفير الوادي، وجاء البرد والطيالة، وقوله تعالى {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ} [يونس: 71] [3] في أحد القولين، وقول الشاعر:

(وما أنا والسير في مهمهٍ ... يبرح بالذكر الضابط) [4]

هذه الواو في الأصل للجمع؛ ومعنى الكلام الذي دخلته معنى"مع"، فقولك: استوى الماء وشفير الوادي تقديره مع شفير الوادي، فمع ظرف يدل على المصاحبة، ثم حُذف؛ والفعل الذي في الجملة لازم؛ وهو [5] "كان"العامل في"مَعَ"المحذوفة في الأصل، واللازم لا ينصب

(1) انظر الجمل، 9: 2، 10: 1.

(2) في (آ) و (ب) : استوى الماء والخشبة وشفير الوادي.

(3) يونس 10: 71 {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ ... فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ... } . القول الآخر هو أن تكون معطوفة على أمركم ولها وجه ثالث وهو أنها منصوبة بفعل محذوف. المحتسب 1/ 314، النشر 2: 275.

(4) الضابط: البعير العظيم، الشاهد لأسامة بن حبيب الهذلي (؟ ) ديوان الهذليين 2: 195، الكتاب 1: 153، المفصل: 59، وروايته فيها:

(وما أنا والسير في متلف ... )

(5) سقطت من (آ) كلمة"كان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت