فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 349

وحذفها منها، كقولهم: حارثٌ والحارث، وعباسٌ والعباس وحسنٌ والحسن، قال الشاعر:

(ولا تبك ميتًا بعد ميتٍ أحبه ... علي وعباسٌ وآل أبي بكر) [1]

يريد بعباسٍ العباس بن عبد المطلب [2] ، والميت النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الآخر:

(أترجو أمةٌ قتلت حسينًا ... شفاعة جده يوم الحساب) [3]

يريد الحسين [4] بن علي عليهما السلام.

(1) نسب في مقدمة جمهرة اللغة: 189 للخطيئة (00 - 45/ 665) ولم أجده في ديوانه، وفي الكامل: 424 أنه عندما قتل عمرو بن أراكة (؟ ) جزع عليه عبد الله أخوه جزعًا شديدًا، فقال أبوه من أبيات:

(وقلت لعبد الله إذ حن باكيًا ... تعز وماء العين منهمر يجري)

ولا تبك ...

وهو منسوب لابن أراكة في أمالي المرتضى 1/ 461، ولأراكة بن عبد الله الثقفي (؟ ) في المؤتلف والمختلف: 68، والعقد الفريد 3: 306.

(2) العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف (51/ 573 - 32/ 653) جد الخلفاء العباسيين، وكان سديد الرأي محسنًا. انظر صفوة الصفوة 1: 203.

(3) لم أجد هذا الشاهد في المصادر التي بين يدي:

(4) الحسين بن علي بن أبي طالب، السبط الشهيد (4/ 625 - 61/ 680) ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة. قتل في كربلاء في المعركة المشهورة بين جيشه وجيش يزيد.

مقاتل الطالبيين: 54، صفة الصفوة 1: 321.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت