فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 349

والله أسماك سمى مباركا [1]

وإن كان لا قاطع شاهد فيه.

وكل هذه التصاريف تشهد بصحة قول البصريين. وأيضًا فالتعويض [2] ينبغي أن يكون مخالفًا موضعه موضع المعوض منه [3] فهم إذا أوقعوا الحذف أولًا وأرادوا التعويض عوضوا آخرًا، وإذا [4] حذفوا آخرا وعوضوا عوضوا أولًا، بدليل قولهم: عدة وصاة وبابهما، فاتهم لما حذفوا فاء الكلمة - وهي الواو من عدة - ألزموها تاء التأنيث في آخرها عوضًا من حذف فائها، فلو كان المحذوف من اسم فاءه للزم التعويض لامه، وليس الأمر كذلك.

وأما حده فقد طال [5] الناس فيه وأكثروا، وأقرب ما حدوه به إلى الصحة عند تحقيق النظر قول من قال: الاسم لفظ يدل على معنى في نفسه غير مقترن بزمان محصل.

فقولهم [6] :"لفظ"هو جنس للاسم، قريب منه، وهكذا يجب أن يوضع في أول الحد جنس المحدود الأقرب، ثم يؤتى من بعده بالفصول التي تميز المحدود من الأنواع المشاركة له [7] في جنسه.

وقولهم: [8] "دال على معنى في نفسه"فصل يميز الاسم من الحرف، لأن الحرف يدل على معنى لكن في غيره.

(1) صلته بعدد: آثرك الله به ايثاركا.

وهو معزو لابن الخالد القناني ( .. - .. ) أسماك: ألهم اهلك أن يسموك.

والشاهد في التنبيهات على أغاليط الرواة: 340، الأنصاف في مسائل الخلاف: 15 أسرار العربية: 9، أوضح المسالك 1: 25، لسان العرب (سمو) .

(2) يلي ذلك في (ج) : على ما سبر من مقاييس كلام العرب ينبغي أن يخالف موضعه ...

(3) يلي ذلك في ج: ليعلم أنه ليس بالأصل.

(4) في (ج) : وإذا حذفوا أخرا أوقعوا العرض أولًا.

(5) في (ب) : أطال الناس وأكثروا فيه.

(6) في (ج) : فقوله.

(7) في (ب) و (ج) : المشاركته.

(8) في (ج) : وقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت