فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال في الصحاح:"والوصيف: الخادم غلاما كان أو جارية، يقال وصف الغلام، إذا بلغ حد الخدمة، فهو وصيف بين الوصافة، والجمع وصفاء، وقال ثعلب: وربما قالوا للجارية وصيفة بينة الوصافة والايصاف، والجمع الوصائف."انتهى.
وفي المعجم الوسيط:" (الوصيف) الخادم غلاما كان أو جارية والغلام دون المراهق (ج) وصفاء."
(الوصيفة) الخادمة والفتاة دون المراهقة (ج) وصائف."انتهى."
قد أخبر الله تعالى بثبوت الخدم من الولدان في كتابه، أما الوصائف وهن الخدم من الإناث فوردت بها بعض النصوص، ففي حديث ابن مسعود في آخر من يدخل الجنة وفيه: (ثم يفتح له باب من زبرجدة خضراء، فيها سبعون بابا في كل باب منها أزواج وسرر ومناصف فيقعد مع زوجته، فتناوله الكأس، فتقول: لأنت منذ ناولتك الكأس أحسن منك قبل ذلك بسبعين ضعفا، عليها سبعون حلة، ألوانها شتى، يرى مخ ساقها، ويلبس الرجال ثيابه على كبدها وكبدها مرآته) . رواه إسحاق بإسناد جيد.
قال في المحيط في اللغة:"والنصفة: الخدام، الواحد ناصف، وتنصفته: خدمته، والمناصف: الخدم، واحدهم منصف، والمنصفة: الخادمة، وقيل: هو المنصف بكسر الميم."انتهى.
وفي رواية الطبراني بإسناد جيد: (كل باب يفضي إلى جوهرة خضراء مبطنة، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى، في كل جوهرة سرر، وأزواج، ووصائف، أدناهن حوراء عيناء، عليها سبعون حلة، يرى مخ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته، وكبده مرآتها) .
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقال لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك، فقال عمر: بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار) . رواه البخاري.
وهذا يحتمل أن المراد به الخدم والوصائف، ويحتمل أن المراد به الحور، ولهذا قال القاري في المرقاة في شرحه للحديث" (جارية) أي مملوكة أو حوراء."انتهى.