رابعا: أثبت بعض العبارات التي ينبغي أن تكون موجودة في النص مثل عبارة:"عزو جل أو تعالى"بعد لفظ الجلالة،"وصلى الله عليه وسلم"بعد ذكر النبي- صلى الله عليه وسلم-،"ورضي الله عنه"، و"رحمه الله تعالى"بعد ذكر اسم الصحابي، أو أحد العلماء والفقهاء، ولم أشر إلى ذلك؛ لأنه من الأمور البديهية.
خامسا: عزوت الآيات القرآنية إلى سورها، مع بيان أرقامها وموضع الشاهد بالاستعانة بكتب التفسير.
سادسا: خرجت الأحاديث والآثار من مصادرها الأصلية مع الحكم عليها.
سابعا: قمت بتوضيح المسائل الأصولية والفقهية التي لم يتعرض لها الشارح بالبيان والتوضيح، ثم رجحت ما يؤيده الدليل.
ثامنا: وضحت المفردات الغريبة، والمصطلحات الأصولية والفقهية واللغوية والواردة في البحث.
تاسعا: خرجت الشواهد الشعرية مع عزوها إلى قائلها، وبيان موضع الشاهد فيها.
عاشرا: ترجمت للأعلام والفرق والأماكن والبلدان الواردة في البحث.
حاد ى عشر: حررت الأقوال التي ذكرها المصنف والشارح- رحمهما الله تعالى-، وعزوت كل قول إلى قائله بقدر الإمكان، لكن الشارح كرر أقوالا كثيرة في مسألة
الأمر بالشيء نهى عن ضده"، وهى بنفس اللفظ والمعنى الذي يدل عليه الأقوال في المرة الأولى غالبا؛ لذا اكتفيت بما حررته في أول مرة تجنبا للتكرار."
ثاني عشر: وضعت عناوين للفصول والمسائل التي لم يذكر الشارح لها عنوانا؛ لكي يستطيع القارىء للرسالة الوقوف على محتوياتها، والاستفادة منها.
ثالث عشر: وضعت حرف (ص) أمام قول المصنف"فخر الإسلام البزدوي"؛ ليُعلَم أن الكلام الذي يأتي بعدها هو من كلامه، وكذلك أثبت حرف (ش) أمام كلام الشارح"أمير كاتب"؛ ليعلم أن ما يأتي بعدها هو من كلامه.
رابع عشر: وضعت الفهارس اللازمة للبحث على النحو التالي:
فهرس الآيات القرآنية.
فهرس الأحاديث النبوية.
فهرس الآثار .
فهرس المصطلحات والغريب من المفردات .
فهرس الأعلام.
فهرس الفرق.
فهرس الأماكن والبلدان.