الصفحة 33 من 334

ص: [1] : باب [2] حكم [3]

(1) إشارة إلى أن الكلام الذى يأتى بعدها هو كلام المصنف، وهكذا في بقية الرسالة.

(2) الباب في اللغة: أصله:بوَّب، يقال: تبوب بوابا ، أي اتخذه ، وبوب المصنف كتابه ، وكتاب مبوَّب، وهذا المعنى المراد هنا.

وفى الاصطلاح: اسم لجملة مختصة من العلم مشتملة على فصول.

مغني المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج:1/45، أساس البلاغة للزمخشرى:33 ، مختار الصحاح لأبى بكر الرازي: 68.

(3) الحكم في اللغة: المنع يقال: حكمت عليه بكذا، أي منعته من خلافه.

ويطلق ويراد به القضاء . يقال، حكم عليه بالأمر حكما وحكومة.

مختار الصحاح:148القاموس المحيط:4/99، ، المصباح المنير: 200

والحكم في الاصطلاح يطلق ويراد به أحد معان ثلاثة:

أولها: الحكم العقلي: وهو إثبات أمر لأمر، أو نفيه عنه من غير توقف على تكرار ولا وضع واضع.

ثانيها: الحكم العادي: وهو إثبات الربط بين أمر وأمر وجودا وعدما بواسطة التكرار مع صحة التخلف وعدم تأثير أحدهما في الآخر البتة، كالإحراق بالنسبة للنار.

ثالثها:الحكم الشرعي - وهو المراد هنا -: وهو خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء، أو التخيير، وزاد ابن الحاجب أو الوضع ؛ ليدخل جعل الشيء سببا، أو شرطا، أو مانعا.

المستصفى للغزالى:1/55، المحصول للرازى:1/8، حاشيه الدسوقى على أم البراهين وشرحها:ص 32، 33، 41 ، التمهيد للإسنوى: 48 ، بيان المختصر للأصبهانى:1/205، 206، تشنيف المسامع على جمع الجوامع:1/136. معراج المنهاج 1/45، نهاية السول 1/3، الإحكام للامدي:1/85، البحر المحيط 1/117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت