الرد على رسالة عي الحلبي
(( رسالة علي حسن عبد الحميد ) )هي نفس الرسالة التي أوردها علي حسين أبو لوز، لكن الرسالة كلها حوالي عشر صفحات، وعلي حسن عبد الحميد قدم للرسالة في خمسين صفحة، نصفهم تقريبًا هوامش.
ونحن الحمد لله رب العالمين، كل المقالات التي جاء بها (قال الشيخ الفلاني) نحن علينا أن نُبيِّنَ أنه دلَّس تدليسًا شديدًا في النص، ورتَّب العبارات على بعضها لكي يوهم القارئ خلاف ما كتبه العالم، وهذا من أَشَر أنواع التدليس [1] .
قال علي حسن عبد الحميد:
هذه [2] رسالة التحذير من فتنة التكفير للعلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، وَرُوجِعَ عليه نفسه مُقرًا بنشره بتقريظ سماحة الشيخ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز، وتعليق فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين، جمعها وقدَّم لها وعلَّق عليها علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي الأثري، دار الراية للنشر والتوزيع.
(( قال مقيده ) ):
هذه - لو جاز لنا أن نقول: طريقة إخراج جيدة للكتاب، لكن في الحقيقة هو يقول: للعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، وكلام الشيخ الألباني هو الرسالة الوجيزة التي كانت عبارة عن شريط مسجل، وقد قرأتُها عليكم في رسالة علي بن حسين بن أبو لوز.
مقدمة
إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالنا، من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضللْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:
فهذه رسالة موجزة مختصرة في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله وما يُبنى عليها من أحكام، وهي من المسائل الكبرى التي ابتُلي بها حكَّام هذا الزمان.
(1) - الكلام السابق ذكره الشيخ في آخر الشريط الـ (18) بعد (1 س و 10 ق و 15 ث) فتم نقله هنا / المحقق.
(2) - بداية الشريط الـ (19) .