"حايل حايل"- وفقه الله للخير - بعنوان"نصح الخلق في الرجوع إلى الحق"وذكر فيه من آثار السلف وأقوال أهل العلم في ذلك: الطيب المبارك، مما نحن في حاجة ماسة إليه، فجزى الله خيرًا المجلة على ما قامت به مشكورة، من نشر كلمتي آنفة الذكر، وجزى الله خيرًا الأخ الفاضل"حايل حايل"نفع الله به على جهده في مقاله الذي جعله مدخلًا لكلمتي وبياني.
وفي كلامي ها هنا مزيد من الإيضاح والتوضيح للمسألة كلها أساسًا، وكلمتي السابقة تبعًا، فأقول وبالله التوفيق، ومنه العون والتحقيق:
أولًا: العنوان الكبير الذي وُضِع على رأس كلمتي: غير تام النص، غامض المضمون، ذلكم أن العنوان المذكور بعد ذكر كتاب"إحكام التقرير"، وفتوى اللجنة الدائمة فيه، هو"الحلبي ... فإني راجع عنه، تائب إلى الصواب من غير مكابرة ولا ارتياب".
ما هو الذي ينتقده على كاتب المقالة؟ أو على مَن وضع هذا العنوان؟
(( يقول ) ):
فحرَّف الـ (هاء) في"عنه"، عائد إلى ماذا؟"فإني راجع عنه".
وما هو مفهومه والمراد منه؟
فلو نُقِلَت العبارة بتمامها لبان الغموض، وانحلَّ ما (قد) ينتج منه وعنه من إشكال [1] .
(1) - المحقق: اكتفى الشيخ على هذا القدر في الشريط الـ (25) وقال:"بقي أمامنا تتمة، وتكملة"إيضاح وتوضيح"الذي ذكره علي حسن عبد الحميد، وبعد ذلك: تعليق لبعض أهل العلم، وقبل هذا التعليق: علينا أن نذكر أن هذه عقيدة علي حسن عبد الحميد في مؤلفاته، وأبيِّن النقولات الكثيرة التي نقلها، وهو يُدندن على أن الكفر لا يكون إلا جحودًا، مع التدليس الشديد الذي قام به في كلام القدامى والمعاصرين من أهل العلم، مما يوهم خلاف ما كتبوه". اهـ.
ولم يُكمل الشيخ هذا الأمر لكنه قد بيَّن هذا الأمر في ردِّه على رسالة"علي حسن عبد الحميد"/ المحقق.