الصفحة 362 من 703

هو نقل عن مجلة الفرقان الكويتية، أليس كذلك؟

فقام واحدٌ وتجرَّأَ وقال تصريح في مجلة الفرقان نفسها، فعلي حسن عبد الحميد ردَّ عليه ردودًا ما أنزل الله بها من سلطان.

فَوُزِّعت التوبة، وَوُزِّعَ معها هذا الكلام تحت عنوان"إيضاح وتوضيح"، وفي نفس التوبة لا تعرف ماذا يريد أن يقول؟

يقول: أنا تبت عن هذا الكلام.

وبعده يقول: هذا الكلام لا يُعبر إلا عن وجهة نظر قائله!

والدليل على ذلك أنه لم يُنشر في الأردن، ولم يُطبع في الأردن، ولم يصل إلى الأردن منه إلا نسخ قليلة، وقليلة جدًا.

وبعد ذلك يقول لك: في"صيحة نذير"نقلت كلام الشيخ عبد العزيز بن باز، وتعليقه على العقيدة الطحاوية.

وبعد ذلك تجده مستشهدًا بكلام الطحاوي!

والشيخ الألباني يقول: كلام جيد متين!!!

مع أن الشيخ الألباني عَلَّق على كلام الطحاوي في العقيدة الطحاوية.

ممكن هذا يا إخواننا سببه أن الإنسان أحيانًا تَحْدُث له غفلة؛ نتيجة لأمور كثيرة، ولكن ينبغي أن يكون الحق عندنا دائمًا أغلى من الجميع.

فانظر إلى هذه الرسالة الذي اضطرب فيها اضطرابًا شديدًا، يأتي بعد ذلك (( ويقول ) ):"إيضاح وتوضيح"كتبه علي بن حسن:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين , وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فإني اطَّلعت على مجلة الفرقان، عدد جمادى الأولى سنة 1419 هـ، فرأيت تحت زاوية:"أقوال وردود، نشرًا لكلمة كنتُ كتبتها (تأييدًا) لفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في هيئة كبار العلماء بإنكار حصر التكفير بالتكذيب والجحود، وكشفًا لغلطٍ ومغالطةٍ ضمن سؤال السائل، وتوضيحًا للحق في بعض المسائل."

وقد كان بين يدي ذلك فيما نشرته المجلة المذكورة: مقال حسنٌ جميل لفضيلة الأخ الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت