الصفحة 448 من 703

سأله، ماذا قال له بالضبط؟ والتفصيل

هذا - الذي ذكره ابن جبرين - وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بالضبط أَنْزَلَ اللَّهُ مذكورًا! ونحنُ؛ مما التدليس، أنه يقول لك: ...""

التفصيل الذي ذكره ابن جبرين - ولا ندري ما هو! -، التفصيل هذا نفسه موجود في فتوى الشيخ محمد بن إبراهيم"وكأن الرجل يعتمد على أن القوم لا يُراجعون كتب أهل العلم. فينبغي أن تكون حريصًا وأنتَ تقرأ أي نقل؛، ذكر هذه التقسيمة، قال: وما جاء عن ابن عباس في تفسير هذه الآية من رواية طاووس وغيره يدل أنَّ الحاكم بغير ما أنزل الله كافر، إما كفر اعتقاد"

ناقل عن الملة، وإما كفر عمل لا ينقل عن الملة. أما الأول: وهو كفر الاعتقاد فهو أنواع: انظر: أحدها: أن يجحد الحاكم بغير ما أنزل الله أحقية حكم الله، وهو معنى ما رُوي عن ابن عباس واختاره ابن جرير أن ذلك هو جحود ما أنزل الله من الحكم الشرعي، وهذا ما لا نزاع فيه بين أهل العلم. (( قال مقيده ) ): فهل نقول هنا: أن الشيخ محمد بن إبراهيم: يَبْتُرُ أقوال العلماء؟ أم نقل محل الشاهد من كلام ابن عباس، وذكر مذهب الطبري كم فعل صاحب نواقض، وهي رسالة دكتوراة؟ (( يقول ) ): فإن الأصول المتقررة المتفق عليها بينهم أن من

جحد أصلًا من أصول الدين أو فرعًا مجمعًا عليه، أو أنكر حرفًا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - قطعيًا فإنه كافر الكفر الناقل: ألا يجحد الحاكم بغير ما أنزل الله، لكن اعتقد أن حكم غير الرسول - صلى الله عليه وسلم - أحسن من حكمه وأتم وأشمل لما يحتاجه الناس، إما مطلقًا، أو بالنسبة إلى ما استجد من الحوادث التي نشأت عن تطور الزمان وتغير الأحوال. (( قال مقيده ) ): يعني:: حكم القانون الوضعي أحسن من

حكم الله مطلقًا، أو يقول لك: في الحوادث الجديدة التي حدثت هذه، حكم القانون الوضعي فيها أحسن من حكم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت