فهرس الكتاب
هل أدَّى الإمام البخاري صلاة الاستخارة إلا بعد أن حقق
أسانيد
هذه الأحاديث، واشترط في الأحاديث التي سَيُخَرِّجُها في كتابه؟ ثم إنه استخار بعد ذلك يرجو بركة هذا الكتاب. فَيَتَهَكَّمُ سيد
القِمْنِي على البخاري ~، بل ويتهكم على أبي هريرة - رضي الله في قصور السلاطين، ويدخل على موائدهم، ويَضع الأحاديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي تخدم السلاطين!!! انظر! السنة كيف وصل بها الحال إلى مجتمعاتنا هذه
، ولا نكير من أحد أبدًا. أمَّا الذين يتصدون للدفاع عن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتبيين ردة هؤلاء، وقد حكم رجال على"أحمد صبحي منصور"بأنه مرتد؛ لأنه تهجم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتهجم على السنة المطهرة، بل وتهجم على القرآن! وهذا، لعائن الله المتتابعة عليهم إلى يوم القيامة. فالتنوير والإبداع والحضارة الآن في مهاجمة
السنة، وكأن هذا يُحقق ما أخبر به الصادق المصدوق - صلوات الله وسلامه عليه - حين بيَّن أن الغربة في آخر الزمان هي غربة السنة
كما ثبت غي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص - وهذا حديث متواتر ثابت عن أكثر من ثلاثين صحابيًا - أن لنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: بَدَأَ
الإِسْلاَمُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاء [1] . ثم فسَّر الغرباء بعدة تفسيرات كلها، منها قوله - صلى الله عليه وسلم: الذين يُحيون ما أمات الناس من سنتي [2] ". وكذلك"
قال في الروايات الأخرى:"الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفْسَدَ النَّاسُ مِنْ بَعْدِي مِنْ سُنَّتِي [3] ". مصطفى، يقول:"في الصحيح من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -، ومن حديث عائشة < - كيف يُزعم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مات ودِرعه مرهونة عند"
(1) - أخرجه مسلم (389) في كتاب الإيمان، باب: بَيَانِ أَنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا وَأَنَّهُ يَأْرِزُ بَيْنَ من حديث أبي هريرة،
و (390) من حديث في مسلم من حديث عبد الله بن عمرو والله أعلم , لكن ذكر الشيخ سلمان العودة في
كتاب الغرباء الأولون (1/ 38) أنه في مسند أحمد (2/ 177) , (2/ 222) . / المحقق.
(2) - أخرجه ابن قتيبة في كتاب تأويل.
(3) - أخرجه
الترمذي (2630) :
ما جاء أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا.، وقال الشيخ الألباني: ضعيف جدًا.