فهرس الكتاب
ينبغي أن، وأصول أهل السنة في النظر،
وإيجاد الحلول لهذا الواقع الأثيم.، وإن الأمانة جَسِيمة؛ فالأمة ممزقة، وثرواتها ضائعة، وممتلكاتها مغصوبة،، وكثير من شعوبها يُلاقون صنوف الأذى والعذاب، والملتزمون بشيء من شريعتها: مستضعفون مختلفون، تتنازعهم التحزُّبات الطائشة، والمناهج البدعية الفاشلة، فإلى، لا مِنه. هذه الحالة، ما؟
ما السبب في كل هذه الأمور؟ الإعراض عن شريعة الله، والتحاكم إلى الطواغيت، هذا هو السبب. حتى صارت في مجتمعاتنا، بل في مجتمعنا على وجه التحديد. ستجد أن، حتى الكتَّاب الإسلاميين الله عليه وسلم -. ومَن، مجلة"روز اليوسف"التي يتهجم فيها سيد القِمْني فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا والسلام - ويتهم المسلمين بأنهم يحاولون خَلع على رسول الإسلام - الله عليه -!!! هذه تهمة، أن نقدس النبي - صلى الله، وأن نقدس النقولات التي وَرَدَت عنه َ حتى نقدس أنفسنا! والهجوم في هذه المقالات على الأزهر الشريف! على الأزهر!، وأنت تعلم ما في الأزهر!!!! فحتى هذا القدر الذي يقوم
به الأزهر مرفوض عند هؤلاء! يتهمُ رجالَ الأزهر بأنهم يريدون أن يُقدسوا أنفسهم عن طريق تقديس النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن طريق أنهم نَصبوا أنفسهم للدفاع عن سنته. ثم يأتي بعد ذلك صاحب برامج العلم والإيمان"مصطفى محمود"يأتي بعد ذلك ليتهجمَ على سنة النبي
-صلى الله عليه وسلم - ويزعم أن الإمام البخاري ~ قد أفضى إلى ما قدَّم إليه، وسيُسأل عن ما فعل حين خرَّجَ صحيحه هذا!!!! وسيد القِمْنِي يَتَهَكَّمُ على الإمام البخاري ~ ويقول:"نحن لا نثبت سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالاستخارة؛ لأن الإمام البخاري: استخار على كل حديث وضعه في صحيحه!!"