فهرس الكتاب
كيف؟، تجد قوله - عز وجل: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ فجعله قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ زَعْمًَا لا حقيقة له. (( (( (( (( (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا(60) وَإِذَا الكفر لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
بن عبد الله ، وهذا الأثر علَّقه البخاري في صحيحه [1] .
(1) ، عند تفسير سورة النساء، قال جابر: كانت الطواغيت: كاهن وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وفي كل حي واحد، كهان ينزل عليهم الشيطان. يعني: كانوا يتحاكمون إلى رجال؛ يسألونهم: ماذا نفعل في كذا؟
فيفتونهم في هذه المسألة. وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: الجبت:، والطاغوت: الشيطان. وقال سعيد: الجبت: عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ما ذكره عِكرمة، وغير واحد من سلفنا الصالح. قال ذلك: قال الجوهرى: والطاغوت: الكاهن والشيطان وكل رأس في الضلال، وقد يكون واحدًا .. . وقد يكون جمعًا$%& - الجامع لأحكام.