الصفحة 470 من 703

وقال ابن القيِّم ~: والطاغوت: كل ما تجاوز به العبد حده من، فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله أو يعبدونه من دون

الله لِلَّهِ يتبعونه على غير بصيرة من الله أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله (1) . ماذا نفعل في

هذه الآيات؟ إذا أراد

الأمن مِنَّا في فترة من الفترات - حرصًا على السلام الاجتماعي - أن نحذف قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [المائدة: 73] ، وقوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [المائدة:، أفيجوز لنا أن نفعل هذا؟ فإن، وتعرضنا للبطش والأذى والمعتقلات ... وما، فيكون هذا تفرُّقًا! وإراقة للدماء! الثبات.

معلوم أن أهل الباطل، هذه سنتهم مع أهل الحق. ورقة

بن نَوفل في الحديث الثابت في صحيح البخاري في بدء، من حديث عائشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت