فهرس الكتاب
(( قال ) )، وورد في بعض الطرق:"تبصرون"يعني: آمنتم على بصيرة. فَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَصْبِرُونَ عَلَى، وَعَلَى قَتْلِ خِيَارِكُمْ وَعَلَى مُفَارَقَةِ الْعَرَبِ كَافَّةً فَخُذُوهُ وَأَجْرُكُمْ عَلَى اللَّهِ
-عز وجل -، وَإِمَّا أَنْتُمْ قَوْمٌ تَخَافُونَ
مِنْ أَنْفُسِكُمْ خِيفَةً فَذَرُوهُ فَهُوَ أَعْذَرُ عِنْدَ ... اللَّهِ (
[1] . فقاموا إليه فبايعوه - صلى الله عليه وسلم -. يعني: هذه
سنة، (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
-صلى الله عليه وسلم - وهو بمكة سورة هود التي قال فيها: شَيَّبَتْنِي هُودٌ وأَخواتها [2] . وكما قال ابن القيم: لِلَّهِ
شيبه قوله - عز وجل: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [هود: 112] . { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } هذا
هو محل الشاهد، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [هود: 113] الإمام أحمد ~ حين وقف وقالها صراحة:"مَن قال: إن القرآن مخلوق فهو كافر [3] "، وعبد الرحمن بن مهدي
~ كان يقول:"لو كان الأمر أن يُمرَرَ الناس عليه لأسألهم، فمَن قال: القرآن مخلوق، ضربتُ في اليَم"
انظر إلى الثبات في الدفاع عن الدين! طبعًا
معلوم أن المسلمين امتحنوا في هذه الفتنة، ولكن وقف الإمام أحمد ~ وقفته المشهورة التي قال عنها"عليّ بن المديني"~ - شيخ البخاري: كان الصديق يوم الردة، وكان أحمد يوم المحنة.
(1) - أخرجه أحمد في مسنده، وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على.
(2) - أخرجه الترمذي (3297) في لِلَّهِ
، تفسير سورة الواقعة، من حديث لِلَّهِ عباس - رضي لِلَّهِ، وصححه الألباني، انظر صحيح الجامع
ومعلوم أن الإمام، وأئمة المسلمين في ذلك الوقت كانوا يقولون بأن القرآن مخلوق، بل كانوا يمتحنون الناس على ذلك كما هو معلوم.