الصفحة 472 من 703

(( يقول ) )

: لِلَّهِ أضرَّ هذا الطريق أمتنا .. وصدها عن دينها .. وخوَّف شبابها من التزام الشريعة،

والتمسك بالسنة، ماذا قدَّم للأمة؟ ما هي ثماره؟ خوف .. وقلق .. وحيرة .. نًفْرَة من دين الله .. ونكوص .. ورجوع .. ومعتقلات .. وفتن .. ودماء .. واستباحة للأموال والأعراض، فإنا لله وإنا إليه راجعون. (( قال مقيده ) ):"استباحة للأموال والأعراض"!

قرأتم في صحيفة الأهرام [1] عن الرجل المجرم الذي كان، ومعه سيارة فيها اثنان، ثم يدَّعي أنه ضابط في أمن الدولة، وإذا رأى امرأة منتقبة، أخذها! ويُرَكِّبُها! ثم يغتصبُها!!! حتى اغتصب عشر منتقبات!!!!!! أسأل الله - سبحانه وتعالى - أن ينتقمَ منه. ما الذي جَرَّأَهَم على هذا؟ الحجاب .. رأيت حربًا على الحجاب. العفة الآن ارتفعت .. والشباب الآن يذهبون حول النوادي أو في الجامعات أو في الطرقات. ما كان يُستَهْجَنُ في الطرقات وعلى مرأى ومَسمَع من الجميع. والذين يرفضون ذلك بالأمس؛ يعني: سائق التاكسي كان يرفض رفضًا شديدًا أن، ومعه امرأة، ثم يضع، انظر الآن داخل التاكسي ما الذي يحدث؟ هزيمة! طبعًا علينا في هذه الحالة أن نسلكَ سبيل الرسل؛ استخدام السلاح هذا لا يُمكن أبدًا أن يكون صحيحًا، وهذا نُنكِرُه دائمًا، لكن في نفس

الوقت علينا أن نسلكَ مسلك الرسل. لا تتصور مطلقًا أن السنة محصورة في قميص قصير تلبسه، أو لحية تُطْلِقُها، السنة شَمَلَت جوانب الحياة كلها. سبحان الله العظيم! يقول لك:"التمسك بالسنة"، هل

يستطيع أحدُ أن يتمسكَ بالسنة في الماضي وفي الحاضر؟

(1) - تم حذف"الجمعة الماضية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت