الصفحة 508 من 703

فانظر، هذا ليبرر، لَجَأَ للطعن في معاوية وللطعن.

• فنحن إذًا باختصار شديد رأينا أن خالد العنبري، فصل منها ساق فيه أقوال

أهل قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [المائدة: 44] ,

وقال: كفر دون كفر. • وجعل قول الله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ، من. • وزعم أن سيد قطب

فيما فهمه من هذه الآية، لم يُسْبق إلى هذا الفهم، وقد بيَّنتُ لكم أنه مسبوق إلى هذا

الفهم، سبقه في: الإمام قال: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ،: لا يصدقون بي وبك وبما أنزل إليك حتى يحكموك فيما شجر بينهم. وكذلك شيخ

الإسلام في الصارم المسلول قال: فإذا كان النفاق يثبت ويزول الإيمان بمجرد الإعراض عن حكم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وإرادة التحاكم إلى غيره مع أن هذا ترك محض و قد يكون سببه قوة الشهوة فكيف بالنقص والسب ونحوه

؟ [1] . وكذلك فعل ابن القيم في كتاب مفتاح دار السعادة، وكتاب مدارج السالكين. وذكرتُ الكثير

من أقوال أهل العلم في هذا الصدد. • احتج أيضًا بقصة

النجاشي وقصة معاوية بن أبي سفيان وقد تبين لكم ما في هاتين القصتين. فرسالة خالد العنبري يصدق فيها قول من قال: لا تساوي المداد التي كتبت به. • وأنا أرجو

من إخواني دائمًا أن يعلموا أن المعاصرين أفهامهم قاصرة ناقصة؛ لذلك أرجو لكل طالب علم لاسيما في هذه المسألة الخطيرة أن يبحث ويُنَقِّب وأن يفحص كل ما يُلقي إليه؛ لأن هؤلاء والعياااااذ بالله عندهم حَوَلٌ في قُلُوبهم - يعني: أشبه الناس بالدجال -. شيء غريب!!! أن يجعل الطاغوت الذي أمرنا الله أن نكفر به، إمامًا للمسلمين، وشبه هؤلاء بمعاوية بن أبي سفيان لا تمنعهم من الاعتداء علي جناب الصحابة.

(1) - الصارم المسلول تحت عنوان: من دعي إلى التحاكم إلى كتاب الله فلم يقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت