يقول المصنف: والشيخ ربيع يتهم العلماء الذي يجيزون الدخول في المجالس النيابية (البرلمانات) بالمكابرة , وهو يعلم أن الشيخ ابن باز يجيز ذلك [1] حيث يقول في كتابه"جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات ص 28"معلقًا على كلام الشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق حول مشروعية المشاركة في المجالس التشريعية (البرلمانات) : أقول: لا يعرف ضلال أو باطل يحمل مثل هذا المفاسد , ومنها فساد المشاركين فيه من السياسيين الذين يحسبون أنفسهم على الإسلام [2] , فنحن نربأ بالإسلام أن يُبيح عملًا ينطوي على مائة وخمسين مفسدة , ولا أظن باطلًا على الأرض ينطوي على هذا الكم الهائل من المفاسد , ولا نعرف مكابرًا مثل مكابرة مَن يجيز هذا العمل بعد علمه بهذه المفاسد.
قلت: إن سماحه الشيخ ابن باز - بما آتاه الله من حلم وسعه صدر - لا زال يحسن الظن بالشيخ ربيع ويناصحه؛ لعله يكف وينتهي عن هذا الظلم والبغي، حيث كتب إلي الشيخ ابن باز مجموعه من الأئمة وطلبة العلم وأساتذة وخريجي كليه الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الكويت، كتبوا إلي الشيخ ابن باز يشتكون من ظلم الشيخ ربيع للشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق ولتلاميذه ولأكثر السلفيين في الكويت , فرد الشيخ ابن باز عليهم برد، جاء فيه:"وأما الشيخ ربيع فسأكتب إليه وأنصحه إن شاء الله .."فتوى رقم 1928/بتاريخ 11/ 9/1416 هـ.
(( قال مقيده ) ):
أسامة بن القوصي أنكر على الشيخ أحمد بن أبي العينين - وكان قد أثني عليه -؛ لأنه من تلاميذ الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ~ - وإني لأحبه في الله -، والشيخ مقبل برئ من هذا الذي يفعله ابن القوصي. وكان ابن القوصي قد أنكر على أحمد أبي العينين أن يتقارب منا أو أن يدافع عنا. فكتب أحمد بن أبي العينين إلى الشيخ مقبل بن هادي. فقال له ما معناه (خليك مع محمد عبد المقصود وأنا سأكتب إلى أبي حاتم أسامة بن القوصي إن شاء الله) نفس الكلام حدثني بذلك الشيخ أحمد بن أبي العينين , والرسالة موجودة عنده من شاء فليراجعها.
(( قال مقيده ) ):
يقول المصنف: ومن مفارقات الشيخ ربيع لسماحة الشيخ ابن باز أنه يصف - مثلا - الشيخ
(1) - وأنا أقول: والشيخ ابن عثيمين.
(2) - هل هو يكفر أم ماذا؟