سلمان العودة بأنه في أول مراحل طلب العلم مع اتهاماته له بالشذوذ والتهور والجرأة؛ حيث يقول في كتابه"أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية ص 131": فمن أعظم أنواع الشذوذ والتهور والجرأة أن يعمد طالب في أوائل مراحل الطلب فيرفع عقيرته بتفسير جديد يشذ به عن الأمة ويصاول به الأئمة، ثم يُهوِّن من شأن هذا الشغب ويسميه اجتهادًا , فيا لله العجب.
بينما نجد الشيخ ابن باز يصف الشيخ سلمان العودة بالعلامة , ويثني عليه في تقدميه لكتابه ..."العزلة والخلطة"أفلا يسعك يا ربيع ما وسع الشيخ ابن باز؟! اهـ.
فأين إذن هذه الإيهامات التي يوهم بها تلاميذه أن المشايخ من أهل السنة يوافقون على هذا التهتك والفجور مع أهل السنة والجماعة.
استمع إلى هذا الشريط للشيخ الألباني , وأنصت جيدًا. أتاه واحد من هؤلاء المتنطعين يريد أن يحصل من الشيخ الألباني على حكم بالتكفير أو التبديع؛ ليطير به في أركان المعمورة. فانظر إلى حصانة الشيخ الألباني والنصيحة التي نصح بها هذا الطالب ونصح بها غيره من التلاميذ.
فليتنبه إخواني إلى السؤال: جماعة من أهل اليمن أتوا الشيخ الألباني. وهذا الأخ يطعن في هذه الجماعة ويحاول أن يستخرج من الشيخ الألباني كلامًا ليهاجمهم به.
فقال له الشيخ الألباني: ما عليك من هذه الجماعة؟ مالك ولهذه الجماعة؟ ولماذا تسأل هذا السؤال؟
لماذا لا تشغل نفسك بالعلم النافع؟
هل كل واحد يصدر منه شيء خطأ أو ضلالٌ: تنشغل بالطعن فيه عن معرفة العلوم التي أنت مطالب بها أمام الله - عز وجل -؟
هل يستقيم دين بهذه الكيفية؟
عندما أتى واحد يقول: النبي - صلى الله عليه وسلم - لو كان حيًا في هذا العصر لَلَبِسَ البنطلون والجاكيت والكرافته) , هذا ظن , والظن لا يُغني من الحق شيئًا , هذا ظن من قائله، والكل يؤخذ من قوله ويرد.
فيقال: هذا ظن خاطيء , لكن هل يُبدَّع بمثلِ هذه المقالة؟
كمثل واحد يقول لك: لو كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة أكثر من أربعة أيام، لقصر الصلاة.
فالآخر يقول له: وكيف عرفت؟
فهذا يقول: النبي - صلى الله عليه وسلم - لَبِسَ ملابس أهل عصره، فلو كان موجودًا في القرن العشرين لَلَبِسَ