ملابس أهل عصره , هكذا يقول.
وهذا ظن من قائله وخطأ بلا شك، لكن هل هذا خطأ في الاعتقاد يجعلنا نقول: الإخوان المسلمين أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى؟
أعوذ بالله من غضب الله.
هنا كلام الشيخ بكر أبو زيد , كلام نفيس في هذه المسألة , وفي هذا الكتاب أيضًا مطاعن ربيع بن هادي المُدخلي على الشيخ بكر بن أبو زيد , وكل مَن خالفه في هذا الصدد.
فالإنسان قد يستنكر المقالة , لكن هل يدفعك هذا إلى أن تبغض جماعة بأكملها؟ سبحان الله!
هذه المقالات موجودة ومعروفة. نفس الشيء في شريط الشيخ الألباني , سيقرأ عليه تلميذه هذا كلامًا للشيخ سيد قطب. فالشيخ الألباني سيقول: كلام الشيخ سيد قطب يقول:"إن عبادة الأصنام والأوثان هذا كان شركًا بدائيًا. فالتلميذ يحتج على قوله:"كان شركًا بدائيًا ويقول أنه جعل الشرك الأكبر هو التحاكم إلي غير الله - عز وجل -.
فالشيخ الألباني يقول: وأنا مع سيد قطب في هذه المقالات؛ فالرجل لم يكن عالمًا لكنه أصاب في مواضع , وكان منه كلامًا عليه نور. فأنا أقول هذا الكلام، والذين يشددون في مسائل الأضرحة وعبادة القبور ويكفِّرون كل مَن فعل ذلك ولو كان جاهلًا يتهاونون في المنكرات التي يرتكبها الحكَّام مع العلم بأن تبديل الشرائع قد يكون كفرًا - الشيخ الألباني يقول هذا الكلام -.
يعني: الرجل معه حق فعلًا في أننا نقوم وننكر الشرك الذي يقع فيه عامة الناس , أما المصائب الكبرى التي تُهدد الأمة الإسلامية كلها وتُؤْذِن بزوالها فهذا لا تتكلم فيه لأنك ستكون خارجيًا من المعتزلة.
وسُئِلَ الشيخ الألباني في هذا الشريط سؤال من أخطر ما يمكن: ما تقول فيمَن يطعن في الأنبياء وفي الصحابة ويمتدح الصوفية وبعض الزنادقة والضلال الذين طعنوا في الصحابة - رضي الله عنهم - , هل هذا الرجل الذي له هذه المقالات، هل يكون مبتدعًا، وهل من أثنى عليه يكون مبتدعًا؟
فأجاب الشيخ الألباني: الذي مدح هذا الكلام الفج الذي ذكرتَه , مدح الكلام , أم مدح صاحب الكلام؟
فأجاب هذا التلاميذ بأنه مدح صاحب الكلام؟