الصفحة 532 من 703

فالشيخ الألباني يقول له: هناك فارق بين مدح الكلام، وبين مدح صاحبه. وأنا قد أمتدح [1] باطله في مكان أخر.

اسمع كلام الشيخ:"أنصحك أنت والشباب الآخرين الذين يقفون في خط منحرف - والله أعلم - فهؤلاء إن كان عندهم انحراف , ما أعتقد أنه انحراف في العقيدة إنما هو انحراف في ... الأسلوب".

(( قال مقيده ) ):

أرأيت كيف صاغ السؤال؟

قال الشيخ الألباني له: أين هذا الكلام؟

قال السائل: ص 170.

فقال الشيخ الألباني: مَن الذي قاله؟

قال: سلمان.

فقال الشيخ الألباني: أَخرِج الكلام.

(( قال مقيده ) ):

انتبه , الشيخ سلمان يقول:"هل الأنبياء والمصلحون لو كانوا يعاصرون هذه الأمة الأوضاع الحاضرة، هل كانوا سيقتصرون بدعوة التوحيد على مقاومة ما يُسمي بالشرك الشعبي - أي: الشرك المنتشر بين الناس - كشرك الأضرحة وعبادة القبور , ويتركون الشرك الذي يقع فيه الحكام؟".

هل هذا الكلام مطابق للسؤال الذي سأله هذا التلميذ المنحرف؟

السائل - تلميذ الشيخ - سينتهز هذه الفرصة ويقول للشيخ:"سأقرأ عليك كلامًا لبعض إخواننا الأفاضل".

فبعد أن يقرأ السائل الكلام على الشيخ، يقول له: ما رأيك في هذا الكلام؟

فيقول له: كلام (زين) كلام جميل .. كلام جيد ومتين.

فيقول له السائل: فبعض إخواننا الأفاضل قال كذا وكذا وكذا , فيقول له: مَن هو؟

فيقول له: أَعفِني يا شيخ.

(1) - هذا هو الميزان يا إخوننا الذي يوزن به الكلام ويوزن به الأشخاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت