فالشيخ الألباني يقول له: هناك فارق بين مدح الكلام، وبين مدح صاحبه. وأنا قد أمتدح [1] باطله في مكان أخر.
اسمع كلام الشيخ:"أنصحك أنت والشباب الآخرين الذين يقفون في خط منحرف - والله أعلم - فهؤلاء إن كان عندهم انحراف , ما أعتقد أنه انحراف في العقيدة إنما هو انحراف في ... الأسلوب".
(( قال مقيده ) ):
أرأيت كيف صاغ السؤال؟
قال الشيخ الألباني له: أين هذا الكلام؟
قال السائل: ص 170.
فقال الشيخ الألباني: مَن الذي قاله؟
قال: سلمان.
فقال الشيخ الألباني: أَخرِج الكلام.
(( قال مقيده ) ):
انتبه , الشيخ سلمان يقول:"هل الأنبياء والمصلحون لو كانوا يعاصرون هذه الأمة الأوضاع الحاضرة، هل كانوا سيقتصرون بدعوة التوحيد على مقاومة ما يُسمي بالشرك الشعبي - أي: الشرك المنتشر بين الناس - كشرك الأضرحة وعبادة القبور , ويتركون الشرك الذي يقع فيه الحكام؟".
هل هذا الكلام مطابق للسؤال الذي سأله هذا التلميذ المنحرف؟
السائل - تلميذ الشيخ - سينتهز هذه الفرصة ويقول للشيخ:"سأقرأ عليك كلامًا لبعض إخواننا الأفاضل".
فبعد أن يقرأ السائل الكلام على الشيخ، يقول له: ما رأيك في هذا الكلام؟
فيقول له: كلام (زين) كلام جميل .. كلام جيد ومتين.
فيقول له السائل: فبعض إخواننا الأفاضل قال كذا وكذا وكذا , فيقول له: مَن هو؟
فيقول له: أَعفِني يا شيخ.
(1) - هذا هو الميزان يا إخوننا الذي يوزن به الكلام ويوزن به الأشخاص.