الصفحة 561 من 703

(( وقد ) )لَخَّصتُ هذا الكلام: تلخيصًا غير مُخِل، والشريط معي.

قال:"وجوابي عن هذا البيان: أن وراء الأَكَمَة ما ورائها"، وهذه العبارة كررها عدة مرات، وقال:"الأمر عندي وراءه ما وراءه".

ويمكن حصر ما قاله في هذه النقاط:

1 -التشكيك في نسبة البيان إلى اللجنة الدائمة؛ حيث قال ما نصه:

هل صحت نسبة الفتوى؟ أنا ما عندي علم بهذا، لكن الأصل صحتهما، ولكن حتى نتبيَّن ذلك فالأمر يحتاج إلى وقت.

(( كيف ) )! والبيان وصله وهو عبر المحيط، وكان معه بقية أعضاء المدرسة المعروفة، وهم على اتصال ببعضهم في كل أرجاء الأرض.

والإنسان إذا شك في نسبة هذا البيان إلى اللجنة الدائمة، عليه أن يتريث وأن لا يتكلم حتى يستوثق. لكن وكأن المسألة: اسمعوا لهذا البيان والغوا فيه لعلكم تغلبون، وأنت أيها القارئ سوف تعلم معنى ما ذكرت في النقاط التالية.

2 -التشكيك في دراسة اللجنة لهذا الكتاب:

(( كيف ) )! واللجنة تقول:"فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على كتاب بعنوان: الحكم بغير ما أنزل الله وأصول التكفير لكاتبه خالد العنبري، وبعد دراسة الكتاب اتضح أنه يحتوي على إخلال بالأمانة العلمية ...".

إذن: هي لم تقل بعد دراسة الكتاب فقط , ولكن قالت في بداية البيان:"فقد اطلعت ...".

انظر ماذا قال ابن القوصي تعليقًا على هذا البيان:"كيف قال هؤلاء العلماء ما ردده المكفِّرون منذ بضعة أشهر"! وفي شريطة الثاني يقول:: فإن بعض هؤلاء المكفِّرين للحكَّام في بلادنا قبل حوالي أربعة أشهر أو يزيد كان قد انتقض على كلام خالد نفس هذه الملاحظات وكأنها في بيان اللجنة الدائمة منقولة من كلامه نقل مسطرة [1] ، فليس هذا أبدًا من قبيل المصادفات"اهـ."

(1) - هذه شهادة لي بأنني وافقت اللجنة الدائمة حتى في الحروف التي ذُكِرَت في بيانها، وإنما علمتُ أنني المراد بهذه الكلمة؛ لأنني الذي علَّقتُ على هذا الكتاب، حتى لا يقول: ولماذا حمل الكلام على نفسه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت