الصفحة 581 من 703

السؤال الرابع من الفتوى رقم (6361) :

س 4: ما حكم الدعاء على الحاكم الذي لا يحكم بما أنزل الله؟

ج 4: تدعو له بالهداية والتوفيق، وأن يجعل الله على يده إصلاح رعيته فيحكم بينهم بشريعة الله.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز [1]

والذي يراجع كتاب الأدعية في صحيح البخاري سيجد أن الإمام البخاري عقد بابين: بابًا في الدعاء للمشركين، وبابًا في الدعاء على المشركين.

وقد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - على اليهود والنصارى ولعنهم وهو على فراش موته، وعلى كل حال: الأحب إلينا أن يؤول هؤلاء وأن يعودوا إلى الحكم بشريعة الله - عز وجل -. فنحن لا نخالف في هذا وننكر على المخالف أيضًا.

نحب أن يفعلوا هذا، ولكن هيهات! شريعة الله - عز وجل - في كل يوم يشتد الهجوم عليها، فالدعوة إلى استحلال المحرمات صارت دعوة عالمية، والقانون اللقيط الذي اخترعوه اختصر الكثير مما يسمى بالأحوال الشخصية، وانتقلنا إلى القوانين السائدة في الغرب.

تصور! أنهم لا يعترفون بزواج فتاة , ثمَّ إن قدَّمت وثيقة يعترفون بطلاقها!

تصور أنهم جعلوا لها حق التقاضي وهى في الخامسة عشر من عمرها، ولم يجعلوا لها حق النكاح حتى تكمل السادسة عشرة!!!

فليس هذا تشهيرًا وإنما هو التبيين والكشف للباطل كما قال الله - عز وجل: {وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} [الأنعام: 55] .

يقول:

فالبيان لا ينفع هؤلاء في شيء، وإنما هو مادة للتشويش والتهويش فقط، ولا أستبعد أن أكون أنا المراد بالدرجة الأولى في الحقيقة.

(1) - فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية جمع وترتيب: أحمد بن عبد الرزاق الدويش (1/ 791) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت